أخبار الكورة

موقف محمد صلاح ورياض محرز من أحداث فلسطين

موقف اللاعبون العرب من الأحداث السياسية التي تدور في بلادهم أو بالإحرى ما يحدث في بلاد مجاوره لهم، وبالأخص موقف محمد صلاح ورياض محرز، من الأحداث التي تحدث في فلسطين والتي شغلت العالم وكثير من اللاعبون تضامنو مع فلسطين في مقابل صمت من قبل رياض محرز ومحمد صلاح معشوي العرب.

برغم أهمية فلسطين لدى العرب عامة إلى ان هناك تبريرات للصمت الغريب من محمد صلاح ورياض محرز ونجوم عرب كثر غريبة جداً، مثل انه هم بموقف حرج وبخافوا على أنفسهم، هي تبريرات صارت واهية بمجرد انه لاعبين مشهورين مثل بول بوغبا ولاعبين في الNba تضامنوا مع الفلسطينين.

هل في ضرر عاد على بول بوغبا ولاعبي الNba

طبعاً لا، بالتالي فأن لاعبين مشاهير تضامنوا مع الأحداث والموضوع كان عادي جداً، ومثال على ذلك مسعود أوزيل لما تضامن مع مسلمين الصين وكان لوحده تقريباً، والكل يعرف مكانة الصين الإقتصادية وخطورتها على أي بلد أو أي شخص بالعالم.

لكن لما يكون في اكثر من لاعب متضامن واكثر من لاعب اتخذ نفس الموقف، فمستحيل مثلا الإنجليز والغرب يحاربوا كل هؤلاء اللاعبين، يعني هم اكيد مش حيحاربوا بوغبا وصلاح ومحرز ونجوم دوري السلة الأمريكي .

فلو كان فيه خوف من لاعبين يعتبروا قدوة ورمز بالوطن العربي، فهو الخوف حقهم، الكل في حياته عنده أولويات والكل يخاف على هذه الأولويات وونعرف جيداً كم هوا العالم صعب ومظلم، ونحاول نحمي ممتلكاتنا من هذا العالم البغيض، لكن في الوقت الراهن يوجد لاعبين تضامنوا ووجهوا رسالتهم وما حدث لهم شيئ، وهذا الشي المفروض يقلل من الخوف أو التردد الموجود عند البعض.

الجميع يتفق على ان محمد صلاح ورياض محرز واللاعبين العرب لن يتمكنو من فعل شيئ في إتجاه فلسطين، لكن سيكون لهم تأثي على توجهات الإعلام لما يلاقونه من شعبية كبيرة حول العالم، وهذا أهم بكثير من الحرب العسكرية، الحرب الإعلامية هي المؤثرة اكثر.

صامويل إيتو ودروغبا ويايا توريه وسونغ وايسيان ياما خاضوا معارك عشان قضيتهم وهي العنصرية ضد أصحاب البشرة السمراء.

مسعود أوزيل اتضرر من أجل الصين كانت بالنص، رغم انه انا مقتنع تماماً بأنه الحديث عن الضرر الي تعرض له أوزيل فيه مبالغة كبيرة جداً، لأنه أوزيل من قبل موضوع الصين كان غير مستقر في ارسنال اصلا، والدليل أن جريزمان اتخذ موقف مشابه لموقف أوزيل واكثر قسوة على الصين ولم يحدث له شيئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى