تقارير

أفكار موسيماني من النادي الأهلي

موسيماني وأرقامه فأنه مدرب يحقق المطلوب سواء بالفوز بالبطولات أو تحقيق برونزية العالم أو في النتائج الطيبة أمام الفرق الكبيرة وخاصًة الغريم الزمالك، حتى هذا العام صعوده من دوري أبطال أفريقيا وحالة الفوز بـ المؤجلات سيتصدر في وسط أجواء الجميع يعلمها من ضغط وإصابات.

تكتيكيًا، بالطبع لديه مشاكل كحال جميع مدربي العالم.. بالفعل الأهلي مؤخرًا يظهر دون شكل قوي وثابت ولكن تلك الغيابات وما يحدث كفيل بهذا، الأهلي لديه جمل تكتيكية وواضحة.. هدف الأهلي أمس وتكرر في مباراة المقاصة ومباراة الزمالك في نهائي القرن قبل تشتيت محمود علاء للكرة وفي مباراة الوداد في القاهرة وفي المناسبات أخرى.. وتحديدًا من السولية وتُرسل للعمق.

البناء، المارد الأحمر يحتل جميع الأرقام والإحصائيات في التمرير والبناء وخاصًة من الخط الخلفي رغم كونه لعب مباريات أقل عن الجميع.

الحلول، بيتسو في شوط المدربين دومًا يظهر جودة، إضافة إلى إلقاء بكل أوراقه الهجومية دون خوف في الميدان حال التأخر في النتيجة. والإتجاة التسديد وخلق الفُرص ناحية الأطراف تحديدًا وتبادل المراكز بين الخط الأمامي كله.

الضربات الثابتة، دومًا تلعب بطريقة جديدة وبات الفريق يُحرز منها أهداف عديدة، وغياب معلول أكبر مشكلة لدى موسيماني.. هو ليس بظهير أيسر فقط، بل مفتاح لعب لكل ما ذُكر!!.. البناء، خلق الفُرص، إرسال العرضيات، الزيادة العددية وتنفيذ الضربات الثابتة.

أسباب تجعلك كمشجع تدافع عن موسيماني

  • هذا الرجل قبل التمرين الأول له مع الفريق وهو مُعرض للنقد.. ولا يتمتع بالحماية الكافية.
  • وضعه في مقارنة دومًا مع فايلر ظلم لأ الأجواء واحدة ولا الظروف وكونه أفريقي فتعرضه للنقد سهل من الجميع.. كما أن ليس من الطبيعي إعلاء أسهم مدير فني ترك الفريق في وقت حرج وأخر تحمل المسؤلية.. والسويسري بعد جائحة كورونا لعب مباريات سيئة وهُزم من الزمالك في مبارتين.
  • إضافة إنني مؤمن بقدراته الفنية.. هو لا يتمتع حتى برفاهية الوقت والمحاسبة أخر الموسم.. رفقة صن دوانز صنع فريق جبار.. وتفوق تكتيكيًا على فرق أفريقيا أجمع بما فيها الأهلي والزمالك وتوج بالبطولات.

أجنحة الأهلي، هم الأقل جودة مُنذ فترة!. إذا كان يملُك الفريق أجنحة فعالة شكله سيتغير 180 درجة، على سبيل المثال مباراة أمس؛ كل الفُرص الخطرة من شريف وقفشة وبعد دخول صلاح محسن تغير الفريق نسبيًا.. الشحات لا يصلح مُطلقًا وطاهر مازال أمامه وقت ووليد سليمان العامل البدني لن يُساعده!. وكهربا ومشاكله المتتالية.

تطوير قفشة، من لاعب جيد لـ لاعب يبنى عليه كل شيء ومحرك الفريق، يعود، يساعد في البناء وتدوير الكرة، خلق الفُرص، التصويب وتسجيل الأهداف. يُبصم على كل كرة!.. كل هذا من الجنوب أفريقي.

الشناوي، ذكرت أنه حارس مرمى منتخب مصر وأفضل حارس في بلاد الكنانة ومن أفضل ثلاث حراس داخل القارة ولا يجب وضعه على دكة البدلاء لأنه مركز حساس ولكن يجب أن يهدأ!. الصُراخ والخناق لم يفعل شيء!.. تركيزه في الميدان قل كثيرًا.

أخطاء موسيماني

مروان محسن عليه الرحيل، لأنه صعب تواجده في الملعب بـ أفكار مدرب يلعب بتلك الطريقة، موسيماني يخطأ بالفعل لديه مشاكل ومنها أمس، وهي بدخول مروان ووليد خطأ كان يجب التأمين ودخول بواليا وعدم إراحة دفاع الخصم.

طريقته يريد أن يطبقها رغم فقر الجودة لـ الأجنحة سواء في إتخاذ القرار أو التمرير أو الفعالية، والإعتماد على صلاح محسن أمر جيد، ويبدو أن اللاعب بدأ يدخل دائرة موسيماني وأفكاره فيجب عليه استغلال تلك الفرصة والتركيز فقط في الملعب.

كهربا يجب أن يشارك، لان إبتعاده الدائم أمر غير صحي حتى رغم مشاكله ولكنه مؤثر ومشاكس وحينها سيهدأ ويقل التوتر.

فترة حرجة يعيشها الأهلي منذ مدة وذروتها بدأت أمس والفريق أمام مهمة صعبة للغاية، كل شيء يشير أن صن دوانز هو من سيعبر وبعدها السوبر الأفريقي ومن ثم مباريات الدوري والتلاحم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى